صفحه شخصي حميدرضا غريب رضا
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
 
 
 
  • کيف أتخلص من الأفكار الشيطانية؟  
  • 1395-09-08 21:20:39  
  • تعداد بازدید : 27   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  

  • السؤال:

    السلام عليكم
    الى الاب الروحي سماحة الشيخ  غريب رضا  حفظكم الله من كل مكروه.
    انا شاب ابلغ من العمر 28 عام قبل اكثر من سنه تحدث لي امور لم تخطر على بالي وتأتي لي افكار وهوسه شبه شيطانية محرمه في بعض الاحيان افعالي وتصرفاتي تختلف بما كنت سابقا . بفضل الله واهل البيت اتماسك نفسي منه بقوه ودائماً صدري في ضنوك !
    ممكن من من جنابكم الكريم ورد او اعمال اقوم بها لتخلص من هذا الاعمال والافعال
    ولكم جزيل الشكر والتقدير ولاتنسونا من خالص دعواتكم


    الجواب:

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    لااستحق هذا العنوان (الأب الروحي) و إنما أنا أخوك في الله و أسال الله أن يوفقني لأداء واجب الدعوة الى الله

    سأذكر لك جواب السؤال من خلال ما قاله أصحاب الذكر و العلماء الربانيين في هذا المجال

    سئل آية الله بهجة هذا السؤال و رد عليه بذلك:

    اعملوا ضدّها و استغفروا الله و صلّوا على محمد و آل محمد فإنّ ذلك ضدّ هذه الخواطر. بعد اكتساب معرفة الله و الإستئناس به لاتبقى في القلب خاطرة غيرالله ليستوجب نفيها من القلب.

    (المصدر: كتاب به سوي محبوب)


    و ردّ على السؤال هذا السيد محمد حسين الطهراني بهذه الأجوبة:

    تنشأ الخطورات العارضة للإنسان بفعل القوّة الوهميّة والمتخيّلة، وهي نتيجة لأمرين, الأوّل: ضعف ونقصان القوّة العاقلة، والثاني: الحوادث والمجريات اليوميّة التي تبقى صورتها المثاليّة في النفس. ولرفع النقصان العقلي ينبغي مطالعة المطالب الموروثة من العلماء الإلهيين والعرفاء بالله والتفكّر فيها، بالإضافة إلى العمل بالبرنامج السلوكي وتهذيب النفس وتربيتها. وينبغي لرفع الأمر الثاني عدم الاطلاع على الأخبار والأحداث التي لا تنفع الإنسان أبداً. وبشكل عام يجب الابتعاد عن كلّ ما يقوّي خيال الإنسان؛ من قبيل الأفلام الفارغة المضمون وسماع الأخبار والأحداث والتكلّم في الوقائع اليوميّة التي تجري في العالم. وينبغي الالتفات إلى أنّ أكثر ما يخرّب ويدمّر في مسألة الخواطر اقتراف الذنوب والمعاصي التي تُضعف القوّة العاقلة وتقوّي القوى الواهمة والمتخيّلة، وكان العظماء يعطون دستورات في التوجّه إلى النفس لتقويتها على دفع الخوطر. لذا على الإنسان أن يجلس يومياً ولو لعشرين دقيقة ليصفّي ذهنه من الصور، ولا يترك مجالاً لأيّ خطور. نعم، هناك مطالب أخرى في هذه المسألة. وعلى أساس ذلك يتّضح الجواب على السؤال الثاني أيضاً. وأفضل الأوقات للتفكّر في النفس هو قبل الفجر بنصف ساعة.


    إن المراقبة والتفات الإنسان إلى أعماله وخيالاته تساعد على خروج الإنسان تدريجياً من دائرة التوهم والتخيل وهذا شرط أساس لتحقيق سلامة الأفكار والخيالات.


    بالتوجه إلى المبدأ الأعلى والابتعاد عن الأماكن التي تبعث على إثارة هذا النوع من الأفكار والترغيب فيها.

    المصدر: موقع المتقين


     
    نام :
    نام خانوادگی :
    ایمیل :
     
    متن :
    متوسط امتیاز :
    %0
    تعداد آراء :
    0
    امتیاز شما :