“رسالة تعزية إلى الدكتور مصطفى يوسف اللداوي في استشهاد أخيه القائد المجاهد أبي عبيدة عبد الله اللداوي”
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين، ومن سار على طريق الحقّ والمقاومة إلى يوم الدين.
إلى سعادة الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
الكاتب الدؤوب، والمفكّر المقاوم، والمجاهد الصادق في صفوف محور المقاومة – حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بلغنا ببالغ الأسى والفخر في آنٍ واحد نبأ استشهاد أخيكم المجاهد القائد أبو عبيدة عبد الله يوسف اللداوي، قائد كتيبة الشهيد عماد عقل في لواء الشمال، الذي لبّى نداء الجهاد والكرامة في ميدان الشرف، مخلّدًا اسمه في سجلّ الخالدين من أبناء فلسطين الأبطال.
وإنّنا ونحن نُعزّيكم بفقد هذا الشهيد القائد، نشارككم عمق الألم، ونواسيكم بقلوبٍ تفيض بالمحبّة والإجلال، لما قدّمتموه أنتم وآل اللداوي من تضحياتٍ متتابعة في سبيل الله والوطن والقضية. لقد أثبتم للأمّة جمعاء أنّ الكلمة والموقف والبندقية، جميعها أدوات الجهاد في جبهةٍ واحدة، وأنّ بيتكم المبارك أنموذجٌ للثبات والصبر والإيمان بعدل الله ووعده الحقّ للمجاهدين.
إنّنا نحتسب الشهيد أبا عبيدة عبد الله اللداوي عند الله من الصالحين، ونسأله تعالى أن يُكرمه بكرامة الشهداء، وأن يُلهمكم وجميع أسرته المجاهدة الثبات والسلوى والفخر، وأن يُتمّ النصر الموعود لمحور المقاومة وأهل فلسطين على الاحتلال الغاصب.
رحم الله الشهيد رحمةً واسعة، وجعل دماءه الزكيّة منارًا على طريق القدس والحرية.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المخلص لكم في المودّة والإخاء والموقف
الشيخ غریب رضا
مدير رابطة الحوار الديني للوحدة
